الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

440

معجم المحاسن والمساوئ

ولايتنا السابقون في الآخرة إلى الجنّة وقد ضمنّا لكم الجنّة بضمان اللّه وضمان رسوله ما على درجات الجنّة أحد أكثر أزواجا منكم فتنافسوا في فضائل الدرجات أنتم الطيّبون ونسائكم الطيّبات كلّ مؤمنة حوراء عيناء وكلّ مؤمن صديق ولقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام لقنبر يا قنبر أبشر وبشّر واستبشر فلقد مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو على أمته ساخط إلّا الشيعة ألا وإن لكلّ شيء عروة وعروة الإسلام الشيعة ألا وإن لكلّ شيء دعامة ودعامة الإسلام الشيعة ألا وإن لكلّ شيء شرفا وشرف الإسلام الشيعة ألا وإن لكلّ شيء سيّدا وسيّد المجالس مجالس الشيعة ألا وإن لكلّ شيء إماما وإمام الأرض أرض يسكنها الشيعة واللّه لولا ما في الأرض منكم لما أنعم اللّه على أهل خلافكم ولا أصابوا الطيّبات ما لهم في الدنيا والآخرة من نصيب كلّ ناصب وإن تعبد واجتهد فمنسوب إلى هذه الآية عامِلَةٌ ناصِبَةٌ * تَصْلى ناراً حامِيَةً * تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ * لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ * لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ كلّ ناصب مجتهد فعمله هباء ، شيعتنا ينظرون بنور اللّه عزّ وجلّ ومن خالفهم يتقلب ( ينقلب ) بسخط اللّه واللّه ما من عبد من شيعتنا ينام إلّا أصعد اللّه عزّ وجلّ بروحه إلى السماء فإن كان قد اتي عليه أجله جعله في كنوز رحمته وفي رياض جنّته وفي ظلّ عرشه وإن كان أجله متأخّرا عنه بعث به مع أمينه من الملائكة ليؤديه إلى الجسد الّذي خرج منه ليسكن فيه واللّه إن حجّاجكم وعماركم لخاصة اللّه وإن فقراءكم لأهل الغناء وإنّ أغنيائكم لأهل القنوع وإنكم كلّكم لأهل دعوة اللّه وأهل إجابته » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 295 بعينه متنا . 2 - دعائم الإسلام ج 1 ص 56 : روينا عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام إنّ نفرا اتوه من الكوفة من شيعته يسمعون منه ويأخذون عنه فأقاموا بالمدينة ما أمكنهم المقام وهم يختلفون إليه ويتردّدون